Conseils

يف تتحكم في أعصابك يوم الامتحان؟ المدربة الشخصية زينب المندوبي تقدم لكم الحلّ

يف تتحكم في أعصابك يوم الامتحان؟ المدربة الشخصية زينب المندوبي تقدم لكم الحلّ
يعتبر الشعور بالتوتر والقلق قبل الامتحان أمرا طبيعيا ومشتركا بين التلاميذ والطلبة، إلا أن الإفراط فيه يؤدي حتما إلى نتائج سلبية، كفقدان التركيز والخوف الشديد ما يجعل الطالب عاجزا أمام ورقة الامتحان. لذا تطمئن زينب المندوبي، مدربة شخصية، التلاميذ ، وتقول "لا داعي للخوف من نسيان ما درستموه خلال فترة التحضير، لأنها تعتبر حالة نسيان مؤقتة فكل ما تعلمتموه سُجل في الذاكرة، وعند استدعاء أية معلومة درستموها مسبقا". ومن بين النصائح التي يجب على التلاميذ اتباعها: - لا تنتظروا قدوم وقت الامتحان لتقوموا بمذاكرة جزء جديد لم تذاكموه من قبل، لأنكم لن تتذكروه أثناء الامتحان، ولكن احرصوا على استغلال هذا الوقت في مراجعة الجزء الذي قمتم مسبقا بمذاكرته قبل ذلك لأن هذا يجعل المعلومات تترسخ وتثبت في ذهنكم. - يمكنكم القضاء على القلق والتوتر والإجهاد من خلال علاج واحد هو التأمل، حيث أنكم قد تكونون مستعدين بشكل جيد للامتحان ولكن القلق يجعلكم تنسون ما قمتم بدراسته، وهنا يأتي دور التأمل الذي يساعد على التخلص منه، إذ يتوجب على الطالب أن يقوم بحصة من التأمل لمدة 5-10 دقائق يوميا قبل الامتحان ما يساعده على تخفيف قلقه وتوتره بشكل ملحوظ. - تجنبوا الحوارات التي لا فائدة منها مع الزملاء والاصدقاء قبل الامتحان، حول المذاكرة وعن الدروس التي درستموها والتي قد ستكون موضوع اختباركم، لأنها ستثير القلق والخوف لديكم فقط، لذا حاولوا قدر الإمكان أن تقللوا من هذه المحادثات. كما ينصح الخبراء بالابتعاد قدر الإمكان من المشاجرات التي ستكون نتيجتها سلبية للغاية والتي ستزيد من القلق والإجهاد الذهني فقط. - إن المذاكرة العشوائية وحدها لا تكفي حيث أنك يجب أن تلقي نظرة وتدرس طريقة إعداد الامتحانات للمادة التي ستخوض امتحانها لتعرف ما هو شكل الامتحان وما هي الأسئلة الأكثر تواجد في الامتحانات هناك احتمال كبير أن ترى بعض الأسئلة في الأعوام السابقة وتجدها أيضا في الامتحان الذي ستمتحنه.