Conseils

هل تخاف أن تنتابك نوبة من الهلع والتوتر أثناء الامتحان؟ إليك هذه النصائح البسيطة

هل تخاف أن تنتابك نوبة من الهلع والتوتر أثناء الامتحان؟ إليك هذه النصائح البسيطة

 

"في يوم الامتحان يعز المرء أو يهان" لعلّ هذه العبارة وحدها كافية بزرع التوتر والخوف في نفوس الطلبة المقبلين هذه السنة على اجتياز الاختبارات وعلى رأسها الباكالوريا، هذا دون أن نتحدّث عن أن اقتراب موعد الامتحان وحده يُعرّض المُمتحن إلى ضغوط داخلية وخارجية تجعله مشوشا.

 

لا تدخل في نقاشات مع زملائك:

"واش كملتي الحفاظة؟"، "أنا ماحفظت والو" أو "ناري تنسى عليا كلشي" إنها عبارات ضمن أخرى تتخلّل الحوارات التي يجريها الأصدقاء فيما بينهم قبل حلول موعد الامتحان، ولعلّها كافية لإثارة القلق والخوف والتردد لديك، لذا حاول قدر الإمكان أن تتجنبها فلا فائدة منها ولن تجني منها شيئا، بل ستعمل فقط على أن تجعل اليأس والخوف يتسلّلان إليك قبل الامتحان.

 

لا تُذاكر في اللحظات الأخيرة قبل الامتحان:

حاول أن تحضّر للامتحانات أياما قبل حلولها، فتأخيرها وتركها للحظات الأخيرة لن يفيدك في شيء بل سترفع من درجة توترك فقط، وقد يتسبب لك هذا الأمر في نسيان دروسك العالقة في ذهنك، لذا لا تغامر !.

 

لا تضيّع الوقت المحدّد في الامتحان:

حتى تتفادى تضييع الوقت المحدّد لك في الامتحان، وأيضا التوتر الذي سينتابك عند قراءة الأسئلة، احرص على أن تبدأ بالأسئلة السهلة والتي تعرف إجاباتها مسبقا، وترك الإجابات التي تحتاج التفكير والتركيز للنهاية.

 

ركّز في ورقة امتحانك:

لا تقلق إذا رأيت زملاءك قد سلموا أوراق امتحانهم وأنت لم تنتهي بعد، لذا عليك أن تستغل ما تبقى من الوقت في التفكير والتركيز في إجاباتك ورفع نقاطك.